مضاعفات وخطورة مرض الفصام

مضاعفات وخطورة مرض الفصام والذي يعد من الاضطرابات الذهانية التي تواجه شريحة عريضة في مجتماعنا العربي وكذلك في المجتمعات الغربية، وتظهر النوبات الأولى لاضطراب الذهان على هيئة أعراض الفصام التي تتضمن أعراضها الهلوسة والأوهام وغيرها من الأعراض المرهقة للمريض وتشكل تحدي في مرحلة العلاج والتعافي منه، الجدير بالذكر أن تلقي الرعاية المبكرة من أفضل مراكز العلاج مثل مركز الحرية للطب النفسي خطوة فعالة في التقليل من خطورة أعراض المرض فهل علاج الفصام والتعافي منه ممكن وأحدث اكتشافات دول العالم في علاج هذا الاضطراب سوف نتعرف عليها خلال سطور هذا المقال بشئ من التفاصيل.

في واقع الامر فان التفكير عن علاج الفصام نهائيا ليس ضربا من الخيال , ولكن هذا في ظل التبكير في العلاج يجعلنا نتطرق الي ما يمكن ان يتسبب فيه الامر من مضاعفات ومخاطر وخيمة , اما عن مضاعفات مرض الفصام ففي حال اهمال علاج الفصام فانه قد يتسبب في حدوث العديد من المشاكل النفسية والسلوكية والصحية مثل الانتحار او ايذاء النفس فضلاً عن الاصابة بالقلق والرهاب والاكتئاب وغيرها من الاضطرابات النفسية الاخري مع تعاطي العقاقير والمواد المخدرة بالاضافة الي النزاعات العائلية وعدم القدرة علي العمل والدراسة كذلك العزلة الاجتماعية .

يعد مرض الفصام من أشهر الإضطرابات الذهانية وأكثرها انتشارًا وهو من الأمراض النفسية المزمنة ويصيب قرابة 1% من السكان في المعمورة مع اختلاف الأجناس والأعمار والثقافات , وبالرغم من أنه ليس هناك سبب محدد للإصابة بمرض الفصام إلا أنه هناك العديد من الأسباب التي قد يكون لها دور في الإصابة بالمرض .

ولكن بشكل عام فإن الأمراض من عند الله  مقدرة من الله جل وعلا سواء تكفير أو رفعة لدرجة العبد , والله يبتلي عباده ليقربهم ويمحصهم , وما أنزل الله داء إلا وله دواء فمن هنا يرى العلماء أن هناك علاج نهائي للفصام بإذن الله تعالى ولا شك أن التبكير في علاج مرض الفصام سيكون له دور كبير في الوصول بالمريض إلى أقصى درجات التعافي والعمل على إعادته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي .

علينا ان نعي بأننا أمام مرض نفسي خطير وهو الفصام أو الشيزوفيرينيا وهذا المرض المزمن إن سيطر على الشخص المريض لا يمكن التخلص منه بسهولة , ولكن بفضل الله هناك العديد من أدوية علاج الفصام مع الجمع بينها وبين العلاجات النفسية والسلوكية والتي سيكون لها دور كبير في تعديل السلوكيات والتخلص من أعراض الفصام ليستطيع الشخص العودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي  .

الجديد في علاج الفصام 2024 من خلال المصحات المرخصة ومن هنا فمع مستشفى ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان ومستشفي الدكتور عمرو يسري استشاري الطب النفسي في مصر وخبرته العالية في التعامل مع المرضي فبإذن الله سوف نعمل جاهدين لإعادة المريض إلي حالة استبصار بالمرض لكي يستطيع ممارسة بشكل طبيعي.

خطورة مرض الفصام

في حال توقف مريض الفصام عن تناول الأدوية الصحية فإنها تتسبب في حال من التدهور في الحالة الصحية ومن هنا تأتي خطورة مرض الفصام ، ولذا يجب أن يتم عمل الفحص من خلال طبيب مختص حتى لا يكون هناك أي مخاطر وأضرار علي مريض الفصام وتعريض نفسه للخطر، ومن مخاطر مرض ما يلي:-

وجود المرض النفسي وفقدان المريض القدرة علي استعراض الواقع بشكل ملحوظ، وحدوث خلل في قدرة المريض علي الحكم أو استيعاب الواقع في حالة وجود ذهان نتيجة المرض.

وجود الخطر علي المريض وعلي البيئة المحيطة به.

رفض مريض الفصام عمل الفحوصات الطبية والاستشفاء.

وجود علاقات سلبية بين المريض والخطر يعني اتباع الخطر الذي يسببه المريض لنفسه أو لغيره بسبب ما يعانيه من مرض نفسي وذهاني.

أن يرفض مريض الفصام بالفحوصات أو القيام الاستشفاء فإن هذا يعد خطر علي المريض ومن حوله  ، ويجب الإسراع في علاج الفصام .

مضاعفات وخطورة مرض الفصام

مضاعفات وخطورة مرض الفصام

هل مرض الفصام خطير ؟

مدي خطورة مرض الفصام  ؟ هذا السؤال يطرح بكثرة من قبل بعض الأشخاص، ولتوضيح الإجابة سنتحدث عن بعض المحاور الهامة كما يلي:

  • العنف تجاه الآخرين على الرغم من أن مريض الفصام غالبًا ما يتعرض إلى العنف من قبل المجتمع، إلا أن كثرة التخيلات والأوهام التي تملء عقله تدفعه إلى التصرف بعدوانية .
  • كما أن خطورة مرض الفصام تكمن في المضاعفات التي تنشأ عنه مثل الإصابة ببعض الأمراض النفسية الأخرى، مثل الاكتئاب والوسواس القهري وغيرها .
  • كذلك السلوكيات المضطربة مثل تعاطي المخدرات أو تناول الكحوليات .
  • مواجهة بعض المشاكل الاجتماعية مثل الطرد من العمل أو المشاكل المادية أو التشرد، وأيضًا انخفاض المستوى التعليمي .
  • خطورة مرض الفصام تتمثل في اضطراب التفكير الذي يدفع المريض إلى التفكير في الانتحار، أو إلحاق الضرر بنفسه .
  • المعاناة من الوحدة بسبب اضطراب العلاقات الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء .

    مدي انتشار الفصام في المجتمع ؟

    لو قدرنا اهمية الامراض بمدي الخطورة علي الحالة العقلية لكان الفصام اصعب الامراض وفي المرتبة الاولي بلا منازع وفي حقيقة الامر نسبة انتشار الفصام في العالم ليست نسبة قليلة فهناك 50 مليون فصامي في العالم ويمثل مرضي الفصام الذهاني حوالي 60% من نزلاء مصحات نفسية ومستشفيات الامراض العقلية .

    ينتشر مرض الفصام بين الرجال والنساء بنسب واحدة ومن المتوقع ان تزداد النسبة في الاصابة بالفصام بين الرجال بشكل اكبر من النساء لزيادة الضغوطات والمشاكل الحياتية التي يتعرضون لها , وفي الواقع الاصابة بالفصام يبدأ في مراحل مبكرة لدي الرجال مقارنة بالنساء كذلك العلاج من الاضطراب العقلي .

    ينتشر الفصام بين العزاب مقارنة بالمتزوجين وتظهر قرابة 70% من الفصاميين في المرحلة العمرية ما بين 16- 70 سنة وتصل الي اقصاها في الثلاثين من العمر , ولذا لابد من الاسراع في علاج الفصام والسيطرة علي المرض في مراحله الاولي .

    يشتهر علاج الفصام في امريكا كون الفصام من الاضطرابات النفسية الاكثر تكلفة في امريكا حيث يتكلف علاج الفصام في امريكا قرابة 19 مليار دولار سنوياً لاجل الرعابة الصحية والادوية واذ تم حساب التكلفة الغير المباشرة لعلاج مرضي الفصام في امريكا كتغيب المريض عن العمل ومن يرعي المرضي  لكانت النسبة ثلاثة اضعاف المذكورة .

    اما عن علاج الفصام في بريطانيا فتصرف الدولة قرابة مليار جنيه استرليني في علاج مرضي الفصام بالاضافة الي 400 مليون جنيه استرليني اخري في خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة

كيفية علاج الفصام ؟

يعد مرض الفصام من الامراض المزمنة في بعض الحالات ولكن هناك بعض الحالات الاخري لا يكون المرض مزمناً ويمكن الشفاء من الفصام , ولكن قد يكون مرضي الفصام خاصة في حال التأخير بالعلاج بحاجة الي الادوية كون المرض مزمنا لهم مثل مرضي السكر والضغط والهدف من العلاج هنا هو السيطرة علي الاعراض الذهانية مع التقليل من نوبات الذهان في المستقبل .

وأن يقوم بدوره ككائن اجتماعي في المجتمع الذي يعيش فيه , والشيء الوحيد الذي يفيد الشخص المريض هو الدواء من مضادات الذهان والتي تفير في العمل علي توازن النواقل العصبية في الدماغ مثل الريسباريديون والزايبريكسيا او السييروكويل والهاليدول والسوليان والكلوزابين وغيرها من الادوية التي يتم وصفها من خلال الطبيب المعالج علي حسب حالة الشخص المريض .

يبدا مفعول الادوية ما بين اسبوعين الي اربعة اسابيع وتحتاج الي مدة تترواح ما بين 3 الي 6 اشهر من اجل اتمام المفعول بالكامل .

بعض الاشخاص المرضي بحاجة الي الادوية الاخري المضادة للخوف او الاكتئاب بالاضافة الي الادوية فان هناك طرق اخري مساعدة للمرضي من بينها :-

1-العلاج النفسي .

2-العلاج التأهيلي .

3-العلاج العائلي .

4-العلاج الكهربائي .

ومن هنا نري بان هناك العديد من طرق علاج الفصام بدون دواء من الاربع طرق التي اشرنا اليها لكنها يجب ان تتم مع تناول ادوية الفصام ولكن يشار اليها بانها من انواع علاج مرض الفصام بدون ادوية يعني انها علاجات نفسية .

adminmm
تعليقات

من نحن

مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة

مدينة الفيوم – مصر

info(@)mentalhospital.net

0020-10-07897127

0020-10-15340481

النشرة الإخبارية

تابعنا
whatsapp button phone button